مكي بن حموش
8293
الهداية إلى بلوغ النهاية
طَحاها " قسمها " « 1 » . ثم قال تعالى : وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها . أي : ومن سواها ، يعني « 2 » نفسه جل ذكره ، لأنه سوى النفس فخلقها فعدل خلقها ، ويجوز أن تكون « 3 » [ ما ] « 4 » والفعل مصدرا « 5 » أي : ونفسي وتسويتها « 6 » . ثم قال تعالى : فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها . [ أي ] « 7 » : فبين لها ما ينبغي « 8 » أن تأتي [ وتذر ] « 9 » من خير أو شر « 10 » . وقال ابن عباس : " بين الخير والشر " « 11 » ، وعنه : " علمها الطاعة والمعصية " « 12 » . قال مجاهد : فَأَلْهَمَها : " عرفها " « 13 » .
--> ( 1 ) جامع البيان 3 / 229 . ( 2 ) أ : بمعنى . ( 3 ) ث : يكون . ( 4 ) ساقط من م ، ث . ( 5 ) ث : مصدر . ( 6 ) انظر جامع البيان 30 / 210 . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) أ : تتقي . ( 9 ) أ ، ث ، وتدر م : وتدين . ( 10 ) انظر جامع البيان 30 / 210 . ( 11 ) المصدر السابق . ( 12 ) انظر المصدر السابق . ( 13 ) انظر المصدر السابق .